التجربة 3
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تجربتي أول سنة كانت ممتازة، وفيه دكاترة يساعدون، وكذلك فيه طلاب مبادرين للمساعدة، كتب الله أجر الجميع.
كنت خايفة من الاختبارات، خصوصًا إنها كانت أول اختبارات لي، وحاطة هدف معين في بالي - درجة محددة أبي أجيبها. لكن حسيت إني غلطانة، إني ألزمت نفسي بدرجات محددة. عدّلت غلطي بالترم الثاني، ولا ألزمت نفسي إني أجيب درجة معينة، بس ركزت على الأسباب. عرفت نقاط ضعفي وقوتي، وتعلمت من الأخطاء اللي ارتكبتها.
من أهم الدروس اللي تعلمتها: كيف أسيطر على التراكم؟ استفدت من الإجازة عشان ألحق على نفسي وما أخلي المواد تتراكم. وتعلمت إني أحضّر دروسي قبل المحاضرة، لأن لما أكون محضّرة بركّز بالدرس وأفهم على الدكتورة، بس لو ما أخذت فكرة عنها أحس بتعب.
وطريقتي في المذاكرة تختلف حسب المادة: لو أبي أحفظ - التكرار، ولو أبي أفهم - التدريب، ولو مادة نظرية - الربط مع الفهم.
كنت أشوف تعليقات الطلاب على الدكاترة، بعضها صح وبعضها غلط، ووجهة نظر كل شخص تختلف. وتعلمت إني أستمتع بالدراسة والمشاركة مع الدكاتره والتعاون مع الطلاب.
وأهم شي تعلمته: ما أربط مستواي وذكائي بالدرجات. أكيد لازم أذاكر وأراجع، لكن التوتر والخوف له دور كبير وبيضيعك. فقررت أشتغل على الأسباب، وأكون واثقة من نفسي إني بذلت مجهودي بالكامل. والنتيجة ما أخليها تحدد مستواي - إذا كانت منخفضة أبحث عن السبب، وإذا كانت مرتفعة فالحمدلله.